حيدر حب الله
446
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
الأربعة عند الشيعة حكماً موحّداً ، أو يتهم بعضهم بجرم البعض الآخر ، أو يسيء التصرّف مع بعضهم بسبب فعل فريقٍ آخر منهم . داعياً إلى التمييز بين الاتجاهات الشيعيّة ( انظر نصّ السؤال والجواب باللغة الفارسيّة في كتاب : حوزه نجف وفلسفه تجدّد در إيران ، للمؤلّف الدكتور موسى نجفي ، الطبعة الثانية ، عام 2008 م ، ص 367 - 370 ، نقلًا عن مجلّة درّة النجف ) . إنّ الشيعة تيارات ، سواء بالمعنى العام للتشيّع أو بالمعنى الخاصّ الإمامي . وبين الإماميّة اليوم ، ولنقولها بصراحة ، من هو شيعة تفضيليّة فقط حتى لو كانوا قلّة ، وإن كان بعض خصومهم الداخليّين قد يُخرجونهم من التشيّع نتيجة ذلك ، ولكنّهم يرون أنفسهم موالين لأهل البيت ، وبين الشيعة الإماميّة اليوم من هم تفضيليّة وتبرائيّة معاً ، ولكنّهم لا يصدر منهم أيّ شيء في حقّ الخلفاء وأمّهات المؤمنين ورموز الصحابة غير النقد العلمي الخالص ، ويرون ذلك جوهر التشيّع وحقيقته المتعالية عن حقد التاريخ وأزماته ، ولكلّ شخص مسيرته ومسلكه ، فلا يصحّ التعامل مع الشيعة بلغة واحدة وحكمٍ واحد ، والحال كذلك مع غيرهم كما قلنا مراراً ، فلا نطيل . 806 - استغلال كلمات للإصلاحيين الشيعة من قبل السلفيّين * السؤال : ما رأيكم فيما يقال بأنّ هناك من يوظّف بعض نصوصكم وآرائكم لخدمة مشروعه ، كما نرى في بعض المنتديات ، وربما القنوات الفضائيّة المعادية لمذهب أهل البيت عليهم السلام ؟ * أعتقد بأنّ علينا أن نتجاوز هيمنة هذا النمط من التفكير ، ليس من موقع أنّه غير صحيح ، بل من موقع أنّه غير منتج بل معيق ، فتوظيف النصوص من